المحقق النراقي

76

مستند الشيعة

وبيضه ) ( 1 ) . وقد نص على تحريمه في رواية أخرى للجعفري : قال : ( الطاووس لا يحل أكله ولا بيضه ) ( 2 ) . ومنها : الوطواط - ويقال له الخشاف والخفاش ، صرح به في القاموس والصحاح ( 3 ) ، كرمان أيضا - لرواية الأشعري : ( والوطواط مسخ ، كان يسرق تمور الناس ) ( 4 ) . وفي المروي في العلل : ( المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا ) ( 5 ) وعد منها الخفاش مكان الوطواط . وعن الكنز : أن الوطواط الخطاف ، ونقله في الصحاح أيضا ( 6 ) . وفي القاموس : الوطواط : الخفاش وضرب من الخطاطيف ( 7 ) . والأول أصح ، لأن الخطاف ليس مسوخا ولا حراما كما يأتي . ومنها : الزنبور ، لما في الرواية المذكورة : ( والزنبور كان لحاما يسرق في الميزان ) . وعد في الفقيه النعامة أيضا من المسوخات ( 8 ) ، ولم يثبت عندي بعد .

--> ( 1 ) الكافي 6 : 247 / 16 ، التهذيب 9 : 18 / 70 ، الوسائل 24 : 106 أبواب الأطعمة المحرمة ب 2 ح 6 . ( 2 ) الكافي 6 : 245 / 9 ، الوسائل 24 : 106 أبواب الأطعمة المحرمة ب 2 ح 5 . ( 3 ) القاموس 2 : 406 ، الصحاح 3 : 1168 . ( 4 ) الكافي 6 : 246 / 14 ، التهذيب 9 : 39 / 166 ، الوسائل 24 : 106 أبواب الأطعمة المحرمة ب 2 ح 7 . ( 5 ) علل الشرائع 2 : 487 / 4 ، الوسائل 24 : 109 أبواب الأطعمة المحرمة ب 2 ح 12 . ( 6 ) الصحاح 3 : 1168 . ( 7 ) القاموس 2 : 406 . ( 8 ) الفقيه 3 : 213 / 988 .